فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26142 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن أهله وماله موقوفون وقد خاف مالك ثقيفا على نفسه أن يعلموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له ما قال فيحبسونه فأمر براحلته فقدمت له حتى وضعت بدحنا وأمر بفرس له فأتي به ليلا فخرج من الحصن فجلس على فرسه ليلا فركضه حتى أتى دحنا فركب على بعيره فلحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فتداركه قد ركب من الجعرانة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل وأسلم فحسن إسلامه ويقال لحقه بمكة واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على من أسلم من قومه ومن تلك القبائل حول الطائف من هوازن وفهم وكان قد ضوى إليه قوم مسلمون واعتقد لواء فكان يقاتل بهم من كان على الشرك ويغير بهم على ثقيف فيقاتلهم بهم ولا يخرج لثقيف سرح إلا أغار عليه وقد رجع حتى رجع وقد سرح الناس مواشيهم وأمنوا فيما يرون حيث انصرف عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان لا يقدر على سرح إلا أخذه ولا على رجل إلا قتله فكان قد بعث إلى النبي صلى الله عليه وسلم بالخمس مما يغير مرة مائة بعير ومرة ألف شاة ولقد أغار على سرح لأهل الطائف فاستاق لهم ألف شاة في غداة واحدة فقال في ذلك أبو محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي

( تهاب الأعداء جانبنا ** ثم تغزونا بنو سلمة )

( وأتانا مالك بهم ** ناقضا للعهد والحرمة )

( وأتونا في منازلنا ** ولقد كنا أولي نقمة )

فقال مالك بن عوف

( ما إن رأيت ولا سمعت به ** في الناس كلهم بمثل محمد )

( أوفى وأعطى الجزيل إذا اجتدي ** ومتى تشأ يخبرك ما بك في غد )

( وإذا الكتيبة عردت أنيابها ** بالمشرفي وضرب كل مهند )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت