فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26141 من 31710

هوازن كلها وكان مالك قد قدم على ثقيف بالطائف فدعاهم إلى المسير وأخبرهم أن قومه قد أجمعوا المسير إلى محمد فوجد ثقيفا إلى ذلك سراعا فذكر الحديث في هزيمة هوازن

قال ووقف مالك بن عوف على ثنية من الثنايا معه فرسان من أصحابه فقال قفوا حتى يمضي ضعفاؤكم ويلتئم أخراكم وقال انظروا ماذا ترون قالوا نرى قوما على خيولهم واضعين رماحهم على آذان خيولهم قال أولئك إخوانكم بنو سليم وليس عليكم منهم بأس انظروا ماذا ترون قالوا نرى رجالا أكفالا قد وضعوا رماحهم على أكفال خيولهم قال تلك الخزرج وليس عليكم منهم بأس وهم سالكون طريق إخوانكم قال انظروا ماذا ترون قالوا نرى أقواما كأنهم الأصنام على الخيل قال تلك كعب بن لؤي وهم مقاتلوكم فلما غشيته الخيل نزل عن فرسه مخافة أن يؤسر ثم طفق يلوذ بالشجر حتى سلك في يسوم جبل بأعلى نخلة فاعجزهم هاربا ويقال قال ما ترون قالوا نرى رجلا بين رجلين معلما بعصابة صفراء يخبط برجليه الأرض واضعا رمحه على عاتقه قال ذاك ابن صفية الزبير وأيم الله ليزيلنكم عن مكانكم فلما بصر بهم الزبير حمل عليهم حتى أهبطهم من الثنية وهرب مالك بن عوف فتحصن في قصره بلية ويقال دخل حصن ثقيف

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للوفد يعني وفد هوازن حين أتوه يسألونه السبي ما فعل مالك قالوا يا رسول الله هرب فلحق بحصن الطائف مع ثقيف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبروه أنه إن يأت مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بحبس أهل مالك بمكة عند عمتهم أم عبدالله بنت أبي أمية فقال الوفد يا رسول الله أولئك سادتنا وأحبتنا إلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أريد بهم الخير فوقف مال مالك فلم يجر فيه السهم فلما بلغ مالك بن عوف الخبر وما صنع في قومه وما وعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت