فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24061 من 31710

جمعت الرحلة بين محمد بن جرير ومحمد بن إسحاق بن خزيمة ومحمد بن نصر المروزي ومحمد بن هارون الروياني بمصر فأرملوا ولم يبق عندهم ما يقوتهم وأضربهم الجوع فاجتمعوا ليلة في منزل كانوا يأوون إليه فاتفق رأيهم على أن يستهموا ويضربوا القرعة فمن خرحت عليه القرعة سأل لأصحابه الطعام فخرجت القرعة على محمد بن إسحاق بن خزيمة فقال لأصحابه أمهلوني حتى أتوضأ وأصلي صلاة الخيرة قال فاندفع في الصلاة فإذا هم بالشموع وخصي من قبل والي مصر يدق الباب ففتحوا الباب فنزل عن دابتة فقال إيكم محمد بن نصر فقيل هو هذا فأخرج صرة فيها خمسون دينار فدفعها إليه ثم قال إيكم محمد بن جرير فقالوا هوذا فأخرج صرة فيها خمسون دينار فدفعها إليه ثم قال أيكم محمد بن هارون فقالو هوذا فأخرج صرة فيها خمسون دينار فدفعها إليه ثم قال أيكم محمد بن إسحاق بن خزيمة فقالوا هوذا يصلي فلما فرغ دفع إليه الصرة وفيها خمسون دينار ثم قال إن الأمير كان قائلا بالأمس فرآى في المنام خيالا قال إن المحامد طووا كشحهم جياعا فأنفذ إليكم هذه الصرار وأقسم عليكم إذا نقدت فابعثوا إلى أمدكم

قرأت بخط عبد العزيز بن أحمد مما نقله من كتاب أبي محمد الفرغاني صاحب أبي جعفر الطبري والذي ذيل تاريخه حدثني أبو علي هارون بن عبد العزيز أن أبا جعفر لما دخل بغداد وكانت معه بضاعة يتقوت منها فسرقت فأفضت به الحال إلى بيع ثيابه وكمي قميصه فقال له بعض أصدقائه تنشط لتأديب بعض ولد الوزير أبي الحسن عبيد الله بن يحيى ابن خاقان قال له نعم فمضى الرجل فأحكم له أمره وعاد إليه فأوصله إلى الوزير بعد أن أعارة ما يلبسه فلما رآه عبيد الله قربة ورفع مجلسه وأجرى عليه عشرة دنانير في الشهر فاشترط عليه أوقات طلبه العلم والصلوات والأكل والشرب والراحة في حينها وسأل أسلافه رزق شهر ليصلح به حاله ففعل ذلك به وأدخل في حجرة التأديب فأجلس فيها وكان قد فرش له وخرج إليه الصبي وهو أبو يحيى فلما جلس بين يديه كتبه فأخذ الخادم اللوح ودخلوا مستبشرين فلم تبق جارية إلا أهدت إليه صينية فيها دراهم ودنانير فرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت