فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17943 من 31710

رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر فذاك

قال وسار عدي بن حاتم مع خالد بن الوليد إلى أهل الردة وقد انضم إلى عدي من طيئ ألف رجل وكانت جديلة معرضة عن الإسلام وهم بطن من طيئ وكان عدي من العرب فلما همت جديلة أن ترتد ونزلت ناحية جاءهم مكنف ابن زيد الخيل الطائي فقال أتريدون أن تكونوا سبة على قومكم لم يرجع رجل واحد من طيئ وهذا أبو طريف معه ألف من طيئ فكسرهم فلما نزل خالد بن الوليد بزاخة قال لعدي يا أبا طريف ألا تسير إلى جديلة فقال يا أبا سليمان لا تفعل أقاتل معك بيدين أحب إليك أم بيد واحدة فقال خالد بل بيدين فقال عدي فإن جديلة إحدى يدي فكف خالد عنهم فجاءهم عدي ودعاهم إلى الإسلام فأسلموا فسار بهم إلى خالد فلما رآهم خالد فزع منهم وظن أنهم أتوا لقتال فصاح في أصحابه بالسلاح فقيل له إنما هي جديلة أتت تقاتل معك فلما جاءوا حلوا ناحية وجاءهم خالد فرحب بهم واعتذروا إليه من إعتزالهم وقالوا نحن لك بحيث أحببت فجزاهم خيرا فلم يرتدد من طيئ رجل واحد فسار خالد على بغيته فقال عدي بن حاتم اجعل قومي مقدمة أصحابك فقال أبا طريف إن الأمر قد اقترب ولحم وأنا أخاف إن تقدم قومك ولحمهم القتال انكشفوا فانكشف من معنا ولكن دعني أقدم قوما صبرا لهم سوابق وثبات

فقال عدي فالرأي رأيت فقدم المهاجرين والأنصار قال فلما أبى طليحة على خالد أن يقر بما دعاه إليه انصرف خالد إلى معسكره واستعمل تلك الليلة على معسكر عدي بن حاتم ومكنف بن زيد الخيل وكان لما صدق نية ولين فباتا يحرسان في جماعة من المسلمين فلما كان في السحر نهض خالد فعبأ أصحابه ووضع ألويته مواضعها فدفع لواءه الأعظم إلى زيد بن الخطاب فتقدم به وتقدم ثابت بن قيس بن شماس بلواء الأنصار وطلبت طيئ لواء يعقد لها فعقد خالد لواء ودفعه إلى عدي بن حاتم وجعل ميمنة وميسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت