فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17942 من 31710

بها ثم أراحها الليلة الثانية فوق ذلك قليلا فجعل يضربه ويكلمونه فيه فلما كان اليوم الثالث قال يا بني إذا سرحتها فصح في أدبارها وأم بها المدينة فإن لقيك لاق من قومك أو من غيرهم فقل أريد الكلأ تعذر علينا ما حولنا فلما جاء الوقت الذي كان يروح فيه لم يأت الغلام فجعل أبوه يتوقعه ويقول لأصحابه العجب لحبس ابني فيقول بعضهم نخرج يا أبا طريف فنتعقبه فيقول لا والله فلما أصبح تهيأ ليغدو فقال قومه نغدو معك فقال لا يغدون معي منكم أحد إنكم إن رأيتموه حلتم بيني وبين أن أضربه وقد عصى أمري كما قد ترون أقول له تروح الإبل لسفر قليل يأتي بها عتمة وليلة يعزب بها فخرج على بعير له سريعا حتى لحق ابنه ثم حدر النعم المدينة فلما كان ببطن قناة لقيته خيل لأبي بكر الصديق عليها عبدالله بن مسعود ويقال محمد بن مسلمة وهو أثبت عندنا فلما دخلوا إليه ابتدروه فأخذوه وما كان معه وقالوا له أين الفوارس الذين كانوا معك فقال ما معي أحد فقالوا بلى لقد كان معك فوارس فلما رأوا تغيبوا فقال ابن مسعود أو محمد بن مسلمة خلوا عنه فما كذب وما كذبتم أعوان الله كانوا معه ولم يرهم فكانت أول صدقة قدم بها على أبي بكر الصديق قدم عليه بثلاثمائة بعير

ولما أسلم عدي بن حاتم أراد أن يرجع إلى بلاده فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر من الزاد ويقول والله ما أصبح عند آل محمد سفة من طعام ولكنك ترجع ويكون خير فلما قدم على أبي بكر أعطاه ثلاثين فريضة فقال عدي يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنت إليها اليوم أحوج وأنا عنها غني فقال أبو بكر خذها أيها الرجل فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعذر إليك ويقول ترجع ويكون خير فقد رجعت وجاء الله بخير فأنا منفذ ما وعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته فأنفذها فقال عدي آخذها الآن فهي عطية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت