فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 127

السؤالذكرتم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان جالسًا وفخذه ظاهرة، فدخل أبو بكر ثم عمر.

الحديث، كيف نوفق بين هذا الحديث وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه للأعرابي: (غطي فخذك فإن الفخذ من العورة) ، أو كما قال صلى الله عليه وسلم؟

الجوابهم يذكرون هذا ويقارنون بينه وبين كيف يكون ذلك، فيقولون: إنما هو بين إخوانه أبو بكر وعمر وفي بيته، ولعله لم يكن مكشوفًا كشفًا كاملًا، ويجبون عن ذلك بأجوبة، ولكن نقول: هذا صح عن رسول الله وهذا صح عن رسول الله، والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت