فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 6013

والصدغ ما بين الاذنين والعين ، ويسمى الشعر المتدلي عليه صدغًا كذا ذكره الطيبي ، وفي القاموس . وقال ابن الملك: هو الشعر الذي بين الاذن وبين الناصية من كل جانب من جانبي الرأس ، وهو الأنسب بالمذهب . وفي شرح الأبهري قال صاحب البحر: الصدغ الشعر المحاذي لرأس الاذن وما نزل إلى العذار ، وفي العزيز: ومما يخرج من حد الوجه الصدغان وهما جانبا الاذن يتصلان بالعذارين من فوق . ا ه . ( مرة واحدة ) ) في شرح السنة اختلفوا في تكرار المسح هل هو سنة أم لا ؛ فالأكثر على أنه يمسح مرة واحدة ومنهم الأئمة الثلاثة ، والمشهور من مذهب الشافعي أن المسح بثلاث سنة بثلاث مياه جدد . ( وفي رواية( أنه توضأ فأدخل أصبعيه ) أي عند مسح الرأس ( في حجري أذنيه ) بتقديم الجيم المضمومة ، أي صماخيهما . قال الرافعي: تقديم اليمنى على اليسرى إنما هو في عضوين يعسر غسلهما دفعة واحدة كاليدين والرجلين ، أما الأذنان فلا يستحب البداءة منهما باليمنى لأن مسحهما معًا أهون ذكره الأبهري . ( رواه أبو داود ) أي الروايتين كلتيهما ( وروى الترمذي الرواية الأولى ، وأحمد وابن ماجه الثانية ) .

( 415 ) ( وعن عبد الله بن زيد( أنه رأى النبي توضأ وأنه ) بالفتح عطف على النبي ، أو بالكسر حال من فاعل توضأ ، أو من مفعول رأى ( مسح رأسه بماء غير فضل يديه ) ) قال التوربشتي: أي أخذ له ماء جديدًا ولم يقتصر على البلل الذي بيديه ، قال ابن الملك: وفيه حجة للشافعي . قلت: وفيه أنه عمل بأحد الجائزين عندنا ، وقال بعض شراح المصابيح: إن الرواية بماء غير من فضل يديه ، أي بقي ( رواه الترمذي ورواه مسلم مع زوائد ) قال السيد جمال الدين: فكان المناسب أن يوردها الشيخ في الصحاح لا في الحسان ، وقال التوربشتي: هذا الحديث مخرج في كتاب مسلم ، والمؤلف لم يشعر أنه في كتاب مسلم ، ونقله عن كتاب الترمذي فجعله من الحسان . قال ابن حجر: لا أنه حسن لكن هذا إنما يرد على البغوي بخلاف المؤلف لأنه يبين الصحيح من غيره فلا إيهام في كلامه . ا ه . كلامه ، وقد وهم أن مراد التوربشتي بالمؤلف صاحب المشكاة وليس كذلك ؛ فإن مراده به صاحب المصابيح الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت