فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 551

عن الحق إلى الباطل ، قال الشاعر:

( فإن تك عن أحسن المروءة مأفوكا ** ففي آخرين قد افكوا )

وأفك يؤفك صرف عقله ورجل مأفوك العقل .

أفل: الأفول غيبوبة النيرات كالقمر والنجوم ، قال تعالى: { فلما أفل قال لا أحب الآفلين } وقال: { فلما أفلت } والأفال صغار الغنم ، والأفيل: الفصيل الضئيل .

أكل: الأكل تناول المطعم وعلى طريق التشبيه قيل أكلت النار الحطب ، والأكل لما يؤكل بضم الكاف وسكونه قال تعالى: { أكلها دائم } والأكلة للمرة والأكلة كاللقمة وأكيلة الأسد فريسته التي يأكلها والأكولة من الغنم ما يؤكل والأكيل المؤاكل وفلان مؤكل ومطعم استعارة للمرزوق ، وثوب ذو أكل كثير الغزل كذلك والتمر مأكلة للفم ، قال تعالى: { ذواتي أكل خمط } ويعبر به عن النصيب فيقال فلان ذو أكل من الدنيا وفلان استوفى أكله كناية عن انقضاء الأجل ، وأكل فلان فلانا اغتابه وكذا أكل لحمه قال تعالى: { أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا } وقال الشاعر:

( فإن كنت مأكولا فكن أنت آكلي ** ) وما ذقت أكلا أي شيئا يؤكل وعبر بالأكل عن إنفاق المال لما كان الأكل أعظم ما يحتاج فيه إلى المال نحو: { ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل } - وقال { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما } فأكل المال بالباطل صرفه إلى ما ينافيه الحق وقوله تعالى: { إنما يأكلون في بطونهم نارا } تنبيها على أن تناولهم لذلك يؤدي بهم إلى النار والأكول والأكال الكثير الأكل قال تعالى { أكالون للسحت } والأكلة جمع آكل وقولهم هم أكلة رأس عبارة عن ناس من قلتهم يشبعهم رأس وقد يعبر بالأكل عن الفساد نحو: كعصف مأكول وتأكل كذا فسد وأصابه إكال في رأسه وفي أسنانه أي تأكل وأكلني رأسي وميكائيل ليس بعربي .

الإل: كل حالة ظاهرة من عهد حلف وقرابة تئل تلمع فلا يمكن إنكاره قال تعالى: { لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة } وأل الفرس أي أسرع حقيقته لمع وذلك استعارة في باب الإسراع نحو برق وطار ، والألة الحربة اللامعة وأل بها ضرب وقيل إل وإيل اسم الله تعالى وليس ذلك بصحيح ، وأذن مؤللة والإلال صفحتا السكين .

ألف: الألف من حروف التهجي والإلف اجتماع مع التئام يقال ألفت بينهم ومنه الألفة ويقال للمألوف إلف وآلف قال تعالى: { إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم } وقال: { لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت