** أمولى بني تيم ألست مؤديا ** منيحتنا فيما تؤدي المنائح ** ** فإنك لو أديت صعدة لم تزل ** بعلياء عندي ما بغى الريح رائح ** ** لها شعر ضاف وجيد مقلص ** وجسم زخاري وضرع مجالح ** وفي ص 195 س 21 وأنشد أبو علي رحمه الله لمالك بن أسماء في أخيه عيينة لما سجنه الحجاج ** ذهب الرقاد فما يحس رقاد ** مما شجاك وحفت العواد ** ** خبر أتاني عن عيينة مفظع ** كادت تقطع عنده الأكباد ** ** بلغ النفوس بلاؤه فكأننا ** موتى وفينا الروح والأجساد ** ** لما أتاني عن عيينة أنه ** أمسى عليه تظاهر الأقياد ** ** نخلت له نفسي النصيحة إنه ** عند الشدائد تذهب الأحقاد ** ** وعلمت أني إن فقدت مكانه ** ذهب البعاد فصار فيه بعاد ** ** ورأيت في وجه العدو شكاسة ** وتغيرت لي أوجه وبلاد ** ** وذكرت أي فتى يسد مكانه ** بالرفد حين تقاصر الأرفاد ** ** أم من يهين لنا كرائم ماله ** وله إذا عدنا إليه معاد ** هذا الشعر لعويف القوافي بلا اختلاف
وأي حقد كان بين مالك وأخيه حتى يقول ** نخلت له نفسي النصيحة إنه ** عند الشدائد تذهب الأحقاد **