الصفحة 94 من 118

وهذا أيضا سهو بين لأن هذا الشعر هجاء لا مديح وليس للعتابي إنما هو لبشار يهجو به العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم وإنما قال ** وقلبه أبدا بالبخل معقود ** ** فوصفه بالغنى والبخل ثم ضرب له مثلا ممن هو على ضد حاله من كرمه وقلة ماله فقال ** إن الكريم ليخفى عنك عسرته ** حتى تراه غنيا وهو مجهود ** وختم الشعر ببيت لم ينشده أبو علي رحمه الله يوضح لك ما ذكرته وهو ** أورق بخير ترجى للنوال فما ** ترجى الثمار إذا لم يورق العود ** وكان بشار منحرفا عن آل علي بن عبد الله ووجد في كتبه بعد موته هممت بهجاء آل سليمان ابن علي فذكرت قرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبتهم له فما قلت فيهم إلا بيتين وهما ** دينار آل سليمان ودرهمهم ** كالبابليين حفا بالعفاريت ** ** لا يوجدان ولا تلقاهما أبدا ** كما سمعت بهاروت وماروت ** وفي ص 138 س 2 وأنشد أبو علي رحمه الله لتأبط شرا شعرا أوله ** إني لمهد من ثنائي فقاصد ** به لابن عم الصدق شمس بن مالك ** وفيه ** إذا طلعت أولى العدي فنفره ** إلى سلة من صارم الغر باتك **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت