الصفحة 81 من 118

وفي ص 55 س 22 وأنشد أبو علي رحمه الله لعمارة بن صفوان الضبي ** أجارتنا من يجتمع يتفرق ** ومن يك رهنا للحوادث يغلق ** الشعر الصحيح أن هذا الشعر لزميل بن أبرد الفزاري قاتل سالم بن دارة لا لعمارة وكلاهما شاعر إسلامي وكذلك سالم وكان هجا زميلا فقتله وقال ** محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا ** ** وقال ** أنا زميل قاتل ابن داره ** ثم جعلت عقله البكاره ** وفي ص 58 س 5 وذكر أبو علي رحمه الله سؤال عمر لأبي حثمة أيهما أطيب العنب أم الرطب

فقال ليس كالصقر في رءوس الرقل الراسخات في الوحل المطعمات في المحل تحفة الصائم وتعلة الصبي ونزل مريم ابنة عمران وينضح ولا يعني طابخه ويحترش به الضب من الصلعاء

وقال أبو علي رحمه الله في تفسير الحديث الصلعاء أرض لا نبات بها

وهذا وهم الأرض التي لا نبات بها لا يكون بها ضب ولا غيره

والصلعاء أرض معروفة لبني عبد الله بن غطفان ولبني فزارة بين النقرة والحاجر تطؤها طريق الحاج الجادة إلى مكة وبها كان ينزل عيينة بن حصين وكان عيينة قد نهى عمر عن دخول العلوج المدينة وقال له كأني أرى علجا قد طعنك هنا وأشار إلى الموضع الذي طعن فيه تحت سرته فلما طعنه أبو لؤلؤة قال أي حزم بين النقرة والحاجر

وبالصلعاء قتل دريد بن الصمة ذؤاب بن أسماء بن قارب وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت