الصفحة 70 من 118

رواه أبو محمد عن خالد بن كلثوم رحمهما الله وكذلك رواه إبراهيم بن محمد عن أحمد بن يحيى عن ابن الأعرابي رحمهم الله وكذلك رواه أبو العباس بن الفضل عن أبي تمام

قال أبو حاتم عن الأصمعي رحمهم الله أجمعين قوله وجر شواء

كان هذا مما أعان على تخريق ثيابه غير منضج إنما ذلك لسرعة السير وإعجاله لهم عن إنضاجه كما قال امرؤ القيس ** نمش بأعراف الجياد أكفنا ** إذا نحن قمنا عن شواء مضهب ** وهذا إنما يكون في حال السفار لا في غيره

ورواية أبي علي رحمه الله تقتضي أن ذلك شأنه في جميع أحواله وهذا بالذم أشبه لأنه إذا فعل ذلك في حال الطمأنينة وحين لا يجد به سير فإنما يفعله لفرط الجشع وشدة الحرص على الطعام وهذا مذموم

وروى أبو عبد الله عن أبي العباس ** فتى يملأ الشيزى ويروي نديمه ** ** وهذه رواية أفادت معنى ثالثا في البيت يجانس ما قبله من إطعام وسقى

ومن روى فيروى سنانه فذلك في معنى ** ويضرب في رأس الكمي المدجج ** ** فلم يفد البيت أكثر من معنيين

والأبيات المذكورة من قصيدة للشماخ

وفي ص 266 س 16 وأنشد أبو علي رحمه الله لعبد الرحمن بن يزيد ** يؤسى عن زيادة كل حي ** خلي ما تأوبه الهموم ** ** فلو كنت القتيل وكان حيا ** لطالب لا ألف ولا سؤوم ** ** ولا هيابة بالليل نكس ** ولا ضرع إذا أمسى نؤوم ** ** وكيف تجلد الأقوام عنه ** ولم يقتل به الثار المنيم ** ** غشوم حين يبصر مستفاد ** وخير الطالبي الترة الغشوم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت