الصفحة 68 من 118

لا ما أورده أبو علي رحمه الله والبيت الذي أنشده من شعر المتنخل يهجو به ناسا من قومه كانوا مع ابنه حجاج يوم قتل

وقبل البيت ** لا ينسئ الله منا معشرا شهدوا ** يوم الأميلح لا غابوا ولا جرحوا ** ** لا غيبوا شلو حجاج ولا شهدوا ** حم القتال فلا تسأل بما افتضحوا ** ** لكن كبير بن هند يوم ذلكم ** فتخ الشمائل في أيمانهم روح ** ** عقوا بسهم فلم يشعر به أحد ** ثم استفاءوا وقالوا حبذا الوضح ** قوله لا ينسئ الله أي لا يؤخر الله موتهم

وشلو كل شيء بقيته

وحم القتال وحم كل شيء معظمه

وكبير بن هند قبيلة من هذيل

واستفاءوا رجعوا عما كانوا عليه

وقالوا حبذا الوضح أي حبذا الإبل والغنم نأخذها في الدية

ويعني بالوضح اللبن لبياضه

وفي ص 258 س 17 قال أبو علي رحمه الله حدثنا ابن الأنباري عن أبي حاتم عن أبي زيد عن المفضل الضبي رحمهم الله قال كنت مع إبراهيم بن عبد الله بن عبد الله بن الحسن رحمه الله صاحب أبي جعفر في اليوم الذي قتل فيه فلما رأى البياض يقل والسواد يكثر قال يا مفضل أنشدني شيئا يهون علي بعض ما أرى فأنشدته ** ألا أيها الناهي فزارة بعدما ** أجدت لغزو إنما أنت حالم ** ** أبى كل ذي تبل يبيت بهمه ** ويمنع منه النوم إذ أنت نائم ** ** قعوا وقعة من يحى لم يخز بعدها ** وإن يخترم لم تتبعه الملاوم **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت