الصفحة 60 من 118

هذا الشعر لعبيد بن العرندس لا لأبيه كذلك قال محمد بن يزيد وغيره

والذي قال هذا المحال كلابي يمدح غنويا هو أبو عبيدة لا الأصمعي كذلك قال أبو تمام رحمهم الله في الحماسة

وأبو عبيدة هو الذي روى الشعر وكذلك رواه أبو علي عن ابن دريد عن أبي حاتم عنه رحمهم الله فالأولى على هذا أن يكون الأصمعي صاحب تلك المقالة منكرا على أبي عبيدة روايته وإنما أنكر أن يكون كلابي يمدح غنويا لأن فزارة كانت قد أوقعت ببني أبي بكر بن كلاب وجيرانهم من محارب وقعة عظيمة ثم أدركتهم غني فاستنقذتهم ففي ذلك يقول طفيل الغنوي ** وحي أبي بكر تداركن بعدما ** أذاعت بسرب الحي عنقاء مغرب ** تداركن يعني خيلهم

وأذاعت فرقت فلما قتلت طيئ قيس الندامى الغنوي وقتلت عبس هريم بن سنان الغنوي استغاثت غني ببني أبي بكر وبني محارب ليكافئوهم بيدهم عندهم فقعدوا عنهم ولم يجيبوهم فلم يزالوا بعد ذلك متدابرين وأدرك غنى بثأر قيس الندامى من طيئ وقال في ذلك طفيل ** فذوقوا كما ذقنا غداة محجر ** من الغيظ في أكبادنا والتحوب ** التحوب الحزن قال ومنه بات بحيبة سوء

وفي ص 241 س 12 و 13 وذكر أبو علي رحمه الله خبر الزيادي عن المطلب بن المطلب ابن أبي وداعة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه على باب بني شيبة فمر رجل وهو ينشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت