الصفحة 57 من 118

وفي ص 227 س 3 وأنشد أبو علي رحمه الله لابن الرومي ** وفاحم وارد يقبل ممشاه إذا اختال مرسلا عذره ** ** ** أقبل كالليل من مفارقه ** منحدرا لا يذم منحدره ** ** حتى تناهى إلى مواطئه ** يلثم من كل موطئ عفره ** ** كأنه عاشق دنا شغفا ** حتى قضى من حبيبه وطره ** هكذا أنشده أبو علي رحمه الله مرسلا عذره بالعين المهملة والذال المعجمة وهي شعرات ما بين القفا إلى وسط العنق واحدتها عذرة وإنما هو مرسلا غدره بالغين المعجمة والدال المهملة جمع غدرة وهي الغديرة أيضا وجمعها غدائر وهي القرون من الشعر وكل ما ضفر منه ألا تراه يقول ** أقبل كالليل من مفارقه ** وأين شعرات القفا من المفارق **

وأنشد أبو علي رحمه الله في البيت الثاني ** منحدرا لا يذم منحدره ** ** يذم بالياء وهو لا يذم ولا يحمد وإنما هو لا نذم منحدرة بالنون أي انحداره

والوارد من الشعر الذي يرد الكفل وما تحته

وأخذ ابن مطران معنى هذا الشعر وزاد عليه فقال ** ظباء أعارتها المها حسن مشيها ** كما قد أعارتها العيون الجاذر ** ** فمن حسن ذاك المشي جاءت فقبلت ** مواطئ من أقدامهن الغدائر **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت