وفي ص 218 س 18 وأنشد أبو علي رحمه الله ** ولو نظروا بين الجوانح والحشا ** رأوا من كتاب الحب في كبدي سطرا ** ** ولو جربوا ما قد لقيت من الهوى ** إذا عذروني أو جعلت لهم عذرا ** ** صددت وما بي من صدود ولا قلى ** أزوركم يوما وأهجركم شهرا ** أسقط أبو علي رحمه الله من هذا الشعر البيت الذي يقوم به معنى البيت الأخير لأنه جواب له ولا فائدة له إلا بذكره وهو ** ولما رأيت الكاشحين تتبعوا ** هوانا وأبدوا دوننا نظرا شزرا ** ** جعلت وما بي من صدود ولا قلى ** أزوركم يوما وأهجركم شهرا ** ويروى وأهجركم عشرا ولولا هذا البيت المسقط لكان البيت الذي أنشده لغوا ومنقطعا مما قبله كأنه ليس من الشعر
وفي ص 220 س 4 وأنشد أبو علي لأوس بن حجر ** وأبيض صوليا كأن غراره ** تأكل برق في حبي تأكلا ** خلط أبو علي رحمه الله في هذا البيت فمزجه من ثلاثة أبيات على ما أنا مورده قال أوس ** وإني امرؤ أعددت للحرب بعدما ** رأيت لها نابا من الشر أعصلا ** ** أصم ردينيا كأن كعوبه ** نوى القسب عراضا مزجا منصلا ** ** وأملس صوليا كنهي قرارة ** أحس بقاع نفح ريح فأجفلا **