الصفحة 4 من 118

وفسر ما ورد في هذه الأشعار من ألحان الحمام أن المراد به اللغات

ع وإنما المراد به اللحن الذي هو ضرب من الأصوات المصوغة للتغني ودليل ذلك قوله ** مطوقة على فنن تغنى ** ** وقول الآخر ** يرددان لحونا ذات ألوان ** ** إنما أراد ذات ألوان من الترجيع كما قال في البيت قبله **

بترجيع وإرنان ** ** وفي ص 6 س 15 قال أبو علي رحمه الله وأصل اللحن أن تريد الشئ فتورى عنه كقول رجل من بني العنبر كان أسيرا في بكر بن وائل

وذكر الخبر بطوله وفسر ما فيه إلى قوله يريد بقوله إن العرفج قد أدبى أن الرجال قد استلأموا أي لبسوا الدروع

ع ليس في قوله إن العرفج قد أدبى دليل على ما ذكره أبو علي رحمه الله ولا من عادة العرب أن تلبس الدروع إلا في حال الحرب

وأما في بيوتها قبل الغزو فذلك غير معروف وإنما أراد بذلك أن يؤذنهم بوقت الغزو وينبههم على التيقظ والحذر قال أبو نصر رحمه الله إدباء العرفج أن يتسق نبته ويتأزر وإذا اتسق النبت وتأزر أمكن الغزو

وقال أبو زياد رحمه الله العرفج نبت طيب الريح أغبر إلى الخضرة له زهرة صفراء ولا شوك له ويقال له إذا اسود عوده حتى يستبين فيه النبات قد أقمل فإذا زاد قليلا قيل قد ارقاط فإذا زاد قليلا قيل قد أدبى وهو حينئذ قد صلح أن يؤكل فإذا أعتم وطفحت خوصته وأكلأ قيل قد أخوص فإذا ظهرت عليها خضرة الري قيل عرفجة خاضبة

ومنابت العرفج يقال لها المشاقر وهي أيضا الحومان وتكون في السهل والجبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت