الصفحة 30 من 118

عنهم إلا الحسن رضي الله عنه فإنه قرأ آمرنا بالمد

وكذلك قرأ الأعرج إلا أبا العالية الرياحي رحمهما الله فإنه قرأ أمرنا بالتشديد ورويت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وهذه القراءة تحتمل وجهين أحدهما أن يكون المعنى جعلنا لهم إمرة وسلطانا

والآخر أن يكون المعنى كثرنا فيكون بمعنى آمرنا وبمعنى أمرنا على أحد الوجهين قال الكسائي رحمه الله ويحتمل أن يكون أمرنا بالتخفيف غير ممدودة بمعنى أمرنا بالتشديد من الإمارة فكانت هذه القراءة الاختيار لما اجتمعت فيها المعاني الثلاثة

ومترفوها فساقها

وقيل جبابرتها

وفي ص 106 س 21 قال أبو علي رحمه الله إن أصل المثل في قولهم سبق السيف العذل للحارث بن ظالم

إنما أصل المثل لضبة بن أد والمقتول الحارث بن كعب في خبر مشهور ذكره غير واحد وذلك أن ضبة كان له ابنان سعد وسعيد خرجا في بغاء إبل فكان ضبة كلما رأى شخصا قال أسعد أم سعيد فرجع سعد ولم يرجع سعيد فبينما ضبة يسير مع الحارث بن كعب في الشهر الحرام قال له الحارث إني قتلت في هذا المكان فتى من هيئته كذا وهذا سيفه فقال له ضبة ناولني إياه فناوله فقال ضبة الحديث ذو شجون فأرسلها مثلا وضربه به حتى برد وليم في قتله في الشهر الحرام فقال سبق السيف العذل

وضبة كلها ترجع إلى سعد وكان لضبة ابن ثالث يسمى باسلا وهو أبو الديلم

وفي ص 107 س 19 وأنشد أبو علي رحمه الله للأضبط بن قريع ** لكل أمر من الأمور سعه ** والصبح والمسى لا فلاح معه ** وهي أبيات منها ** وصل حبال البعيد إن وصل ** الحبل وأقص القريب إن قطعه **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت