الصفحة 26 من 118

ويروى ** وخمارة نبهتها بعد هجعة ** وقد لاحت الجوزاء وانغمس النسر ** لأن الشعري العبور تلو الجوزاء ولذلك سميت كلب الجبار والجبار اسم للجوزاء

وفي ص 81 س 14 وأنشد أبو علي رحمه الله لسلمى بن ربيعة ** حلت تماضر غربة فاحتلت ** فلجا وأهلك باللوى فالحلت ** ** فكأن في العينين حب قرنفل ** أو سنبلا كحلت به فانهلت ** الأبيات هكذا روى عن أبي علي رحمه الله سلمى بفتح السين والميم ولم تختلف الرواة أن اسم هذا الشاعر سلمى بضم السين وكسر الميم وتشديد الياء

وهو سلمى بن ربيعة بن زبان بن عامر من بني ضبة شاعر جاهلي

وإبناه أبي وعوية شاعران

وفلج واد بطريق البصرة إلى مكة

والحلة بفتح الحاء موضع حزن وصخور متصل رمل بجلد في بلاد بني ضبة

وروى أبو تمام البيت الثاني ** فكأن في العينين حب قرنفل ** كحلت به أو سنبلا فانهلت ** وهي أحسن من رواية أبي علي رحمه الله لأنه يلزمه على روايته أن يقول كحلت بهما

فأما قوله فكأن في العينين

ثم قال كحلت ولم يقل كحلتا ولا انهلتا فلأن الشيئين إذا اصطحبا وقام كل واحد منهما مقام صاحبه جرى كثيرا عليهما ما يجري على الواحد كما قال الراجز ** لمن زحلوفة زل ** بها العينان تنهل **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت