الصفحة 19 من 118

قال الليثي تقوله في زوجها روح بن زنباع الجذامي وهما يمانيان يجمعهما النسب والدار ولو كانت نزارية وهو قحطاني قيل هذا لما بين نزار وقحطان وروح سيد يمانية الشام يومئذ وقائدها وخطيبها ومحربها وبئيسها

وإنما قالت ذلك لأسر مسه يوم المرج

وقيل مسه قبل ذلك في حرب غسان فافتدى فقالت قول العربية الشريفة للمولى الهجين وعيرته الإقراف

وهذا مثل قول عقيل ابن علفة وهو أحد بني غيظ بن مرة لعثمان بن حيان المرى وهو أحد بني مالك بن مرة

فهما ابنا عم حين قال له عثمان وهو أمير المدينة زوجني ابنتك قال أناقتي أصلحك الله فظن أنه لم يسمع فرفع عثمان صوته زوجني ابنتك فرفع عقيل صوته فقال أناقتي أصلحك الله فقال عثمان أنت عربي جاهل أحمق وأمر بإخراجه

وكان عثمان قد مسه أو أباه أسر فأنشأ عقيل يقول ** كنا بني غيظ رجالا فأصبحت ** بنو مالك غيظا وصرنا لمالك ** ** لحى الله دهرا ذعذع المال كله ** وسود أستاه الإماء العوارك ** وفي ص 47 س 15 وأنشد أبو علي لعبد الله بن سبرة الحرشي الذي قطع يده أطربون الروم قصيدة أولها ** ويل أم جار غداة الروع فارقني ** أهون على به إذ بان فانقطعا ** وفيها يصف الأطربون وهو البطريق وقيل هو اسم لهذا ** كأن لمته هداب مخملة ** أزرق أحمر لم يمشط وقد صلعا ** هكذا رواه أبو علي رحمه الله لم يمشط أي لم يسرح بالمشط لم يختلف في ذلك عنه وهو تصحيف لا شك فيه وإنما هو لم يشمط وقد صلعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت