وفي ص 42 س 5 وأنشد أبو علي رحمه الله ** مهر أبي الحبحاب لا تشلى ** بارك فيك الله من ذي أل ** قال أصحاب أبي علي رحمه الله وقفناه على قوله ** بارك فيك الله من ذي أل ** ** فأبى إلا كسر الكاف فقلنا فهلا قال من ذات أل قال أخرج التذكير على الشئ أو الأمر ومثل هذا جائز وهو كثير قال الأسود بن يعفر ** إن المنية والحتوف كلاهما ** يوفى المخارم يرقبان سوادى ** قال ومنه قول رؤبة ** فيها خطوط من سواد وبلق ** كأنه في الجلد توليع البهق قال أبو عبيدة قلت لرؤبة إن أردت الخطوط قلت كأنها وإن أردت البلق فقل كأنه قال فضرب بيده على كتفي وقال كأن ذلك توليع في الجلد
الصحيح أنه يخاطب مهرا لا مهرة لقوله من ذي أل
وقوله بعدهما ** ومن موصى لم يضع قولا لي ** ** فالصواب إنشاده لا تشل بغير ياء
وبارك فيك الله بفتح الكاف وذلك التكلف كله لا معنى له
والحجة المجانسة لما سئل عنه أبو علي رحمه الله وذلك قوله من ذي أل وهو يريد مؤنثا