وفي ص 23 س 19 أنشد أبو علي رحمه الله للأجدع الهمداني ** وسألتني بركائبي ورحالها ** ونسيت قتل فوارس الأرباع ** إنما هو أسألتني بالهمزة لا بالواو كما أنشده وهو أول الشعر
بركائب منون لا بركائبي لأنها إنما سألته عن إبل القوم وركائبهم لا عن ركائب نفسه
وكان الأجدع بن مالك بن أمية الهمداني قد غزا بني الحارث وكانت امرأته منهم فأصاب فيهم وقتل من بني الحصين أربعة نفر فقالت له امرأته أين الإبل والغنيمة فقال ** أسألتني بركائب ورحالها ** ونسيت قتل فوارس الأرباع ** ** وبني الحصين ألم يرعك نعيهم ** أهل اللواء وسادة المرباع ** ** تلك الرزية لا قلائص أسلمت ** برحالها مشدودة الأنساع ** ** خيلان من قومي ومن أعدائهم ** خفضوا أسنتهم فكل ناع ** ** خفضوا الأسنة بينهم فتواسقوا ** يمشون في حلل من الأدراع ** قال ابن الكلبي في نسب بني الحارث بن كعب ومنهم الحصين ذو الغصة بن يزيد بن شداد ابن قنان رأس بني الحارث مائة سنة وكان يقال لبنيه فوارس الأرباع
والأرباع أرض قتلتهم بها همدان ولهم يقول الأجدع الهمداني ** ونسيت قتل فوارس الأرباع ** **