الصفحة 113 من 118

وفي ص 250 س 3 وأنشد أبو علي رحمه الله لأبي دواد ** طويل طامح الطرف ** إلى مفزعة الكلب ** ** حديد الطرف والمنكب ** والعرقوب والقلب ** هذا الشعر ليس لأبي دواد ولا وقع في ديوانه وإنما هو لعقبة بن سابق الهزاني كذلك قال أهل الضبط من الرواة وبعد البيتين ** يخد الأرض خدا ** بصمل سلط وأب ** ** صحيح النسر والأرساغ ** مثل الغمر القعب ** مفزعة الكلب أقصى موضع يسمع منه الكلب إيساد صاحبه وإنما يريد أنه مدرب حاذق بالصيد فإذا فزع الكلب إلى جهة طمح ببصره إليها

وفي ص 252 س 11 قال أبو علي رحمه الله العصفور العظم الذي ينبت عليه الناصية قال حميد ** ونكل الناس عنا في مواطننا ** ضرب الرءوس التي فيها العصافير ** لو أراد الشاعر بالعصافير هنا العظام لم يكن للكلام فائدة لأن في كل رأس عصفور فكأنه قال ضرب الرءوس التي فيها الشعور وإنما يريد الرءوس التي فيها الزهو والطماح إلى ما لا تناله

والعرب تكنى بالعصافير عن الكبر والخيلاء وتقول طارت عصافير رأسه إذا ذهب كبره قال الشاعر ** كفيل لرأس أخي نخوة ** بضرب يطير عصافيره ** كما يقولون في رأس فلان نعرة

وقبل البيت الذي أنشده ** إذ لا حجاز لنا إلا مقومة ** زرق الأسنة والجرد المحاضير **

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت