حديث أنس ثم جزم بأن معنى ما روى الزهري بخلاف ما رواه غيره مع قوله أولا إنه يحتمل المخالفة فقط ثم ذكر الطحاوي حديث أبي الأبيض عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة العصر والشمس بيضاء محلقة وقال ذلك دليل على أنه قد كان يؤخرها ثم ذكر أنه روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصليها والشمس مرتفعة بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة فذكر أنه دليل على التأخير أيضا وهذا من أعجب العجب والله أعلم