فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 609

وخرج منه الغساني في معجمه قوله كنت أرعى غنما لعقبة بن أبي معيط فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا غلام هل من لبن فقلت نعم ولكني مؤتمن

والظاهرأن هذه قضية غير تلك اتفقت لهما في بعض أسفارهما قبل الهجرة ألا ترى إلى اختلاف قول الراعيين واختلاف الحالبين واختلاف ما حلبا فيه ويؤيد ذلك قوله بعد إسلامه إتيانه إليه فبينما نحن عنده على حراء وأنه نزلت عليه سورة والمرسلات هذا فيه أبين البيان بأن ذلك قبل الهجرة فإنه بعد الهجرة لم يأت مكة إتيانا يتمكن فيه من إتيان حراء وسورة المرسلات مما نزل بمكة قبل الهجرة

وقوله في هذا الحديث يافعا أي مرتفعا من اليفاع وهو ما ارتفع من الأرض وأيفع الغلام أي ارتفع فهو يافع ولا يقال موفع وهو من النادر قاله الجوهري وذكر الفراء في حدوده أنه يقال يفع الغلام وحكاه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت