عليها الفحل بعد قلت نعم وأتيتهما بها فاعتقلها أبو بكر وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الضرع ودعا فحفل الضرع وأتاه أبو بكر بصخرة منقعرة فحلب فيها ثم شرب هو وأبو بكر ثم سقياني ثم قال للضرع اقلص فقلص
85 وفي رواية قال يا غليم مكان يا غلام ثم ذكر معنى ما بعده وقال فأتيته بشاة شطور لم ينز عليها الفحل والشطور الذي ليس لها إلا ضرع واحد فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكان الضرع وما لها ضرع فعذا ضرع حافل مملوء لبنا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم بصخرة منقعرة فاحتلب ثم سقى أبا بكر وسقاني ثم قال للضرع اقلص فرجع كما كان فأنا رأيت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله علمني فمسح رأسي وقال بارك الله فيك فإنك غلام معلم فأسلمت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبينما نحن عنده على حراء إذا نزلت عليه والمرسلات أخرجهن الطبراني في معجمه