شرح الغار الكهف في الجبل والجمع غيران كسحه كنسه والمكسحة المكنسة الاطمآنينة هكذا قيد في الحديث تقول اطمان الرجل اطمأنينا وطمانينة بغير همز عند إلحاق الهاء إذا سكن قاله الجوهري فتفل التفل شبيه بالبزق وهو أقل منه أوله البزق ثم التفل ثم النفت ثم النفخ تقول منه تفل يتفل بضم الفاء وكسرها قاله الجوهري الخوار الضعيف من الخور بالتحريك يقال رجل خوار وأرض خوارة ورمح خوار والجمع خور أشخصه من شخص من بلد إلى بلد شخوصا إذا ذهب أو أشخصه غيره مرحبا من الرحب بالضم السعة وفلان رحب الصدر أي واسعه وقولهم مرحبا وأهلا أي أتيت سعة وأتيت أهلا فاستأنس ولا تستوحش شجر بينك وبين عاملك أي اختلف واشتجر القوم وتشاجروا أي تنازعوا والمشاجرة المنازعة الرصد بالتحريك القوم يرصدون كالحرس يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث وربما قالوا في الجميع أرصاد بالإسكان مصدررصدت الشيء أرصده رصدا ورصدا أيضا عذا راقبته حفيت رجله أي رقت من كثرة المشي ويشبه أن يكون ذلك من خشونة الجبل وكان حافيا وإلا فلا يحتمل بعد المكان ذلك