موسى ذكر في حديث مسلم الأول أنه سأل عن النبي صلى الله عليه وسلم فقيل وجه ههنا فاتبع أثره وهذا الحديث ينطق بأنه انطلق معه ويحتمل أن يكون لما اتبع أثره لحق به قبل دخول الحائط الذي فيه بئر أريس ثم انطلق معه حتى دخل فقال له تلك المقالة ويكون أبو موسى ذكر سبب جلوسه بوابا في رواية وفي رواية لم يذكره واستوفى القصة في رواية واختصرها في أخرى والقصة واحدة
وخرج رزين الحديث في كتابه تجريد الصحاح ولم يذكر علامة وذكر في بعض طرقه أنه قال في عمر وبشره بالجنة على بلوى تصيبه وفي عثمان مثله وفيه أن كل واحد منهما قال لما بشره الحمد لله وأن عثمان زاد اللهم صبرا
121 ج 15 وخرج أبو الحسن خيثمة بن سليمان معناه عن أنس وزاد بعد قوله في أبي بكر وبشره بالجنة وأخبره أنه الخليفة من بعدي وفي عمر إنه الخليفة من بعد أبي بكر وفي عثمان أنه الخليفة من بعد عمر وأخبره أنه سيبلغ فيه ما يهراق دمه فأخبره عند ذلك بالصبر
وخرجه بهذه الزيادة عن أنس بن المثنى في معجمه ولفظ قال يعني أنسا