13 وخرجه مسلم وأبو حاتم أيضا من طريق أخرى عنه في فضائل عثمان ولفظه
قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم متكئا في حائط من حيطان المدينة وهو يقول بعود في الماء والطين ينكت به فجاء رجل فاستفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم افتح له وبشره بالجنة فإذا هو أبو بكر ففتحت له وبشرته له بالجنة ثم استفتح آخر فجلس ساعة ثم قال افتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر ففتحت له وبشرته بالجنة ثم استفتح آخر فجلس ساعة ثم قال افتح له وبشره بالجنة على بلوى قال ففتحت له فإذا هو عثمان فبشرته بالجنة وقلت له الذي قال فقال اللهم صبرا والله المستعان
120 ج 14 وخرج الترمذي معناه عنه ولفظه انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل حائطا للأنصار فقضى حاجته فقال لي يا أبا موسى أملك علي الباب فلا يدخلن علي أحد إلا بإذن فجاء رجل فضرب فقلت من هذا قال أبو بكر قلت يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن قال ائذن له وبشره بالجنة ثم ذكر نحوه في عمر وعثمان وهذا الحديث يدل على تكرر القضية فإن أبا