عَبْدُ الرَّزَّاقِ أنا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ ع زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} إلى {بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} 1 (51/ب) .
"قَالَ وَكَانَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيُّ يُدْعَى ذَا الشِّهَادَتَيْنِ، أَجَازَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي شَهَادَتَهُ شَهَادَةَ رَجُلَيْنِ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَقُتِلَ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ"1 وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ.
وَأَمَّا حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ عن الزهري بذلك:
فَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُكَيْرٍ الْبَزَّارُ2 - بِمِصْرَ - نَا أَبُو الْفَضْلِ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بن سلم بْنِ حَبِيبِ بْنِ مَيْمُونٍ الْعَبْدِيُّ نا أبو عبد الرحمن الخليل بْنُ مَيْمُونٍ الْكِنْدِيُّ - بِعَبَّادَانَ - نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذَيْنَةَ3 عَنْ هشام بن الغاز عن
1.رواه أحمد في المسند 5/189 عن عبد الرزاق ... به بهذا السياق كاملا.
ورواه الطبراني في الكبير 5/141 ح 4841 عن إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ به إلى قوله (يدعى ذا الشهادتين) فقط.
وقد تقدم الكلام في التمييز بين خزيمة ذا الشهادتين وبين ابن خزيمة أو أبو خزيمة صاحب آية سورة التوبة.
2.بزايين كذا في الأصل ولسان الميزان 1/323، وقال الدارقطني: ليس بشيء في الحديث.
3.أوله ألف مضمونة بعدها ذال معجمة ثم تحتانية بعدها نون آخره تاء مربوطة كذا في الأصل والمجروحين لابن حبان 2/18، قال ابن حبان: منكر الحديث جدا يروي عن ثور بن يزيد ما ليس من حديثه، ولا يجوز الاحتجاج به بحال، ثم ذكر له حديثين وعقب عليهما بقوله: لا يحل ذكرها في الكتب إلا على سبيل القدح في ناقلها.