الْمُقْرِئُ نا هَمَّامٌ1 عَنْ قَتَادَةَ عن النضر ابن أَنَسٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:
"أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ فَغَرَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". قَالَ هَمَّامٌ: وَكَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مال استُسعى 2]] 3.
34-حديث آخر:
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الإِسْمَاعِيلِيِّ أَخْبَرَكَ أَبُو يَعْلَى - هُوَ الْمَوْصِلِيُّ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ نا جريرية عن نافع عن عبد الله أَخْبَرَهُ:
"أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَبَايَعُونَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ الْجَزُورَ4 إِلَى حَبَلِ الحبلة5"
1.ابن يحيى بن دينار العوذي - بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة - البصري.
2.ما بين المعكوفتين انظره في معرفة علوم الحديث للحاكم ص 40 - 41، وسنن الدارقطني 4/127 ح 10.
وقصة الاستسعاء الخلاف فيها كبير بين العلماء، وقد أشار إلى ذلك الخطابي في معالم السنن.
والترمذي في السنن والدارقطني في السنن وقد جمع الأقوال كلها وحجة كل قول الحافظ ابن حجر في الفتح 5/156 - 160 كتاب العتق باب إذا أعتق نصيبا في عبد وليس لَهُ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ.
3.فِي هامش الأصل (( بلغ مقابلة في السابع حسب الطاقة ) ).
4.قال في النهاية 1/266: ذكر الجزور في غير موضع وهو البعير ذكرا كان أو أنثى إلا أن اللفظة مؤنثة.
5.قال أبو عيبد في الغريب 1/208: ولد ذلك الجنين الذي في بطن الناقة، قال ابن علية هو نتاج النتاج.
وقال ابن الأثير 1/334: الحَبَل بالتحريك مصدر سمي به المحمول كما سُمّي بالحمل وإنما دخلت عليه التاء - حبلة - لإشعار بمعنى الأنوثة، فالأول يراد به ما في بطون النوق من الحمْل، والثاني حَبَل الذي في بطون النوق.