عَاصِمٍ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ [عَلَيْهِ] 1 وَسَلَّمَ، فَقَالَ:"قَدْ نَزَلَ فِيكُمَا الْقُرْآنُ، فَتَقَدَّمَا فَتَلاعَنَا ثُمَّ قَالَ: كذبتُ عَلَيْهَا إِنْ أَمْسَكْتُهَا فَفَارَقَهَا وَمَا أَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَمَضَتْ سُنَّةَ الْمُتَلاعِنَيْنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: انظروها إن جاءت به أحيمر2 قَصِيرًا كَأَنَّهُ وَحَرَةً3 فَلا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَدْ كَذَبَ عَلَيْهَا، وَإِنْ جاءت به أسحم أعين ذا إليتين4 فَلا أَحْسِبُهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا فَجَاءَتْ بِهِ عَلَى النَّعْتِ الْمَكْرُوهِ"5.
وأما حديث عياض بن عبد الله6 عن الزهري بمتابعة الأوزاعي وابن أبي ذئب:
فأخبرناه الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ الْهَاشِمِيُّ7 نا محمد بن أحمد اللؤلؤي نا
1.ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
2.تصغير أحمر وقد جاء في بعض الروايات مكبرا.
3.قال في النهاية 5/160: هي بالتحريك دويبة كالعظاءة تلزق بالأرض.
وقال الحافظ في الفتح 9/453: دويبة تترامى على الطعام واللحم فتفسده وهي من نوع الوزغ.
4.أي عظيم الأليتين كما جاء في بعض الروايات، والأسحم: الأسود، والأعين: واسع العين (النهاية في غريب الحديث 2/348، 3/333، الفتح 9/453) .
5.رواه الشافعي في المسند - انظر ترتيبه للسندي 2/45 ح 148 - 149 عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنِ ابن أبي ذئب ... به، ومن طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب أخرجه البخاري (الفتح 13/276 ح 7304) .
وأخرجه من طريق الشافعي ... به البيهقي في الكبري 7/399.
ورواه الطبراني في الكبير 6/139 خ 5678 من طريق عاصم بن علي عن ابن أبي ذئب ... به ...
6.الفهري المدني نزيل مصر؛ ذكره ابن حبان وابن شاهين في الثقات، وضعفه أبو حاتم والساجي والبخاري وابن معين (التهذيب 8/201) .
7.القاسم بن جعفر بن عبد الواحد.