محشومين كيف لو تجيء أنت كيف تظن أن يجيئك ما تكره ، فإن أردت تجديد الأمان على ما بغيت فاكتب لي ، ولكن تعرف حرصي على الكتب ، فإن عزمت على الراضة وعجلتها عليّ قبلك فتراها على بِنَوّ الخير ، وإن ما جاز عندك كلها فبعضها ولو مجموع ابن رجب ترى ما جاءنا فهو عارية مؤادة وإن لم تأتنا . > قال ابن القيم في النونيه: % ( يا فرقة جهلت نصوص نبيها % وقصوده وحقائق الإيمان ) % % ( فسطوا على أتباعه وجنوده % بالبغي والتكفير والطغيان ) % % ( لله حق لا يكون لغيره % ولعبده حق هما حقان ) % % ( لا تجعلوا الحقين حقًا واحدًا % من غير تمييز ولا فرقان ) % > المراد تعريفك لما صدقتك وأن لك نظرًا في الحق أن في ذلك الزمان من يكفر العلماء إذا ذكروا التوحيد ، ويظنونه تنقيصًا للنبي صلى الله عليه وسلم فما ظنك بزمانك هذا ؟ وإذا كان المكفرون ممن يعدون من علمائهم فما ظنك بولد المويس وفاسد وأمثالهما يوضحه تسجيلهم على جواب علماء مكة ونشره وقراءته على جماعتهم ودعوتهم إليه . ذكر ابن عبد الهادي في مناقب الشيخ لما ذكر المحنة التي نالته بسبب الجواب في شد الرحل فالجواب الذي كفروه بسببه ذكر أن كلامه في هذا الكتاب أبلغ منه ، فالعجب إذا كان هذا الكتاب عندك ، والعلماء في زمن الشيخ كفروه بكلام دونه فكيف بالمويس وأمثاله لا يكفروننا بمحض التوحيد ؟ وذكر ابن القيم في النونية ما يصدق هذا الكلام لما قالوا له إنك مثل الخوارج رد عليهم بقوله: