3525- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ هِشَامٍ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثنا وَكِيعٌ (ح) وحَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلاَّدٍ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثنا أَبُو عَامِرٍ، قَالاَ: حَدَّثنا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مِنْهَالٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُعَوِّذُ الْحَسَنَ, وَالْحُسَيْنَ، يَقُولُ: أَعُوذُ (1) بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ، مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ (2) ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّةٍ (3) .
قَالَ: وَكَانَ أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ يُعَوِّذُ بِهَا إِسْمَاعِيلَ, وَإِسْحَاقَ, أَوْ قَالَ: إِسْمَاعِيلَ، وَيَعْقُوبَ.
وَهَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ.
(1) قوله: «أعوذ» ، من نسخ: السُّلَيمية، والتيمورية، وباريس، والأزهرية، وعارف. وطبعات: الرسالة وعبد الباقي، والصديق، والمكنز. وأما في نسختي المحمودية، والأوقاف العراقية، وطبعة الجيل: «أعيذكما» .
(2) هامة) واحدة الهوام وهي ذوات السموم.
(3) لامه؛ أي ذوات لمم. واللمم كل دواء يلم من خبل أو جنون أو نحوهما. أي من كل عين تصيب بسوء.