18-باب الحَبْسِ فِي الدَّيْنِ وَالْمُلاَزَمَةِ
2427- حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالاَ: حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا وَبْرُ بْنُ أَبِي دُلَيْلَةَ الطَّائِفِيُّ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مُسَيْكَةَ، قَالَ وَكِيعٌ: وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: لَيُّ الْوَاجِدِ (1) يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ (2) .
قَالَ عَلِيٌّ الطَّنَافِسِيُّ: يَعْنِي عِرْضَهُ: شِكَايَتَهُ، وَعُقُوبَتَهُ: سِجْنَهُ.
(1) لي الواجد؛ أي مطله. والواجد القادر على الأداء.
(2) يحل عرضه وعقوبته؛ أي الذي يجد ما يؤدي يحل عرضه للدائن بأن يقول ظلمني. وعقوبته بالحبس والتعزير.