الصفحة 43 من 58

ثانيهما: إذاعة القرآن الكريم

تلك الإذاعة التي لا يسمع فيها إلا كتاب الله تعالى أو ما يؤخذ منه كسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما ينير عقول المسلمين من تعليم أحكام فقهية أو آداب شرعية، أو فتوى في نور على الدرب، توضح للمسلم ما بشكل عليه من أمور دينه، أو سؤال على هاتف كذلك، أو لغة عربية يفهم بها القرآن الكريم أو نحو ذلك وإنها لتتعاون معها إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، تلك الإذاعة التي تنادي إلى الإسلام، الناس كافة، وتدعوهم بدعايته، ليتعلموا منه ما جهلوا وتذكرهم من تعاليمه ما نسُّوا، لتقيم عليهم الحجة البالغة، وتوضح لهم به المحجة الواضحة، التي لا يزيغ عنها إلا هالك، أعوذ بالله تعالى من ذلك فإذا كان هذا بعض ما قامت به السعودية مما فعلت من رعاية لكتاب الله تعالى - ومهما فعلت هي أو غيرها للقرآن من رعاية فلن توفيه حقه - إذا كان ذلك كذلك فما أثر ذلك القيام للقرآن الكريم علمًا وعملًا، وتعليمًا - ما أثر ذلك في حياة المجتمع السعودي، وماذا جنت السعودية من ثمار بسبب تطبيقها لتعاليمه؟

أثر تطبيق المملكة العربية السعودية للقرآن الكريم في حياة مجتمعها:

لقد أعلنت المملكة العربية السعودية، منذ أن تم الاتفاق بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب والإمام محمد بن سعود - رحمني الله تعالى وإياهما على إعلاء كلمة الله تعالى في هذه الجزيرة أعلنت بهذا العمل أن سياستها مستمدة من القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم لأن إعلاء كلمة الله تعالى بالجهاد في سبيله لا تتأتى إلا بتحكيم القرآن الكريم وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في جميع الأمور، واستمر الأمر كذلك، حتى عهد الملك عبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت