فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 56

وفي الجامع أيضا حديث [1] : إن البيت الذى يذكر [اسم] [2] الله فيه ليضئ لأهل السماء كما تضئ النجوم لأهل الأرض. عزاه لأبي نعيم في المعرفة، عن سابط.

وفي نتيجة [3] الفكر معزوًا للبيهقي، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ / بِاسْمِهِ: يَا فُلانٌ، هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ ذَاكَِرَ للَّهَ؟ فَإِنْ قَالَ: نَعَمْ 20 أ، اسْتَبْشَرَ.

وفي النتيجة أيضا معزوا لابن جرير في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى: [فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ] [4] قال: إنَّ المؤمن إذا مات بكى عليه من الأرض الموضع الذي كان يصلي فيه ويذكر الله فيه. ومعزوًا لابن أبي الدنيا عن أبي عبيد قال: إن المؤمن إذا مات تنادت بقاع الأرض عبد الله المؤمن مات فتبكي عليه الأرض والسماء فيقول الرحمن ما يبكيكما على عبدي فيقولان ربنا لم يمش في ناحية منا قط إلا وَجَّهَ بذكرك [5] .

ومنها ما رويناه عن الحافظ ابن حجر من طريق الفريابي، عن أبي الدرداء مرفوعا: الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك [6] .

ومن طريق الطبراني [7] عَنْ مُعَاذِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

ومن طريق الفريابي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ خلال الإسلام

(1) جامع الأحاديث 7/ 229 / ش، وفيه: أخرجه أبو نعيم في المعرفة (3/ 1440، رقم 3652) قال الحافظ في الإصابة 3/ 3: إسناده ضعيف.

(2) زيادة من جامع الأحاديث.

(3) نتيجة الفكر في الجهر بالذكر 1/ 3 / ش.

(4) الدخان 29

(5) نتيجة الفكر في الجهر بالذكر 1/ 3 / ش، وفيه بدلا من (وجه بذكرك) وهو يذكرك.

(6) الزهد لابن حنبل 1/ 136 / ش، جامع الأحاديث 6/ 83 / ش.

(7) المعجم الكبير 15/ 3 / ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت