النهروالي ثم المكي، عن الحافظ أبي الفتوح أحمد بن عبد الله الطاووسي، عن المعمر أبي يوسف الهروي المشهور بسيصد سالة [1] ، عن المعمر أبي عبد الرحمن محمد بن شاد بخت الفرغاني، عن المعمر أبي لقمان يحيى بن عمار الختلاني، عن الفربري، عن البخاري به.
وبهذا السند يقع لنا ثلاثيات البخاري، بثلاث عشرة [2] واسطة، ومن طريق ابن حجر بخمس عشرة [3] واسطة، وهذا من أعلى ما يوجد في هذا الوقت، ولله الحمد.
ورويناه في صحيح مسلم في باب فضل مجالس الذكر بالسند إلى الحافظ ابن حجر، عن أبي الحسن علي بن محمد البالسي، عن أبي محمد عبد الرحمن بن عبد الحميد المقدسي الصالحي، عن أبي العباس أحمد بن عبد الدايم النابلسي، عن أبي عبد الله محمد بن علي بن صدقة الحراني ح، وبه إلى ابن حجر، عن محمد بن ياسين الجزولي، ثم المصري / المالكي؛ إجازة 17 ب عن الشريف عزالدين موسى بن علي بن أبي طالب العلوي، عن الحافظ أبي عمرو عثمان بن الصلاح الكردي الشهرزوري، عن أبي الحسن المؤيد بن محمد بن علي المقري الطوسي، قالا: أعني الحراني والطوسي: أنا فقيه الحرم أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي الفراوي، أنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي النيسابوري، أنا أبو أحمد محمد بن عيسى الجلودي النيسابوري،
(1) معناه المعمر 300 سنة
(2) كتب: بثلاثة عشر، وما أثبتناه هو الصواب، لأنّ المعدود مونث (واسطة) فيخالفه الجزء الأول من العدد ويوافقه الجزء الثاني
(3) كتب: بخمسة عشر، والصواب ما أثبتناه.