فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 25

** حدثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي حيان التيمي، عن إبراهيم التيمي، قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا.

** حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وحبيب بن الشهيد، أن الحسن قال في هذه الآية: [هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ، إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ] [1] قال: إنَّ المؤمن أحسن الظن بربه، فأحسن العمل، وإنَّ المنافق أساء الظن بربه، فأساء العمل.

** حدثنا عبد الرحيم بن حبيب الفريابي، حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا سلمة بن كلثوم الكندي، قال: سمعت عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي يقول: إنَّ المؤمن يقلّ الكلام / ويكثر العمل، وإن المنافق يكثر الكلام ويقل العمل. ... 8 أ

** حدثنا أبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة، قالا: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، قال: كان قوم يؤذونه، فقال: إنَّ هؤلاء يؤذونني، ووالله ما طلب أحد منهم حاجة إلا قضيتها، ولا دخل علي أحد منهم مني أذى، ولأنا أبغض فيهم من الكلب الأسود! أتدرون مم ذاك؟ إنه والله ما أحب منافق مؤمنا أبدا.

** حدثنا محمد بن الحسن البلخي، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا سفيان الثوري، قال: كان يقال: إذا عرفت نفسك، لم يضرك ما قيل فيك.

** حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي يونس، وهو سليم بن جبير، مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ويل للعرب من شر قد اقترب، فتن كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل فيها مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا، ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا قليل، المتمسك منهم يومئذ على دينه كالقابض على خبط الشوك، أو جمر الغضا [2] .

** أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنا، ويمسي كافرا، ويمسي مؤمنا K ويصبح كافرا، يبيع دينه بعرض من الدنيا.

(1) الحاقة 19 ـ 20

(2) كتب: الغظا، وما أثبتناه هو الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت