** حدثنا إبراهيم بن العلاء الحمصي، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود العنسي، أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذلك، فقال: مخافة أن تنافق يدي.
** حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت بلال بن سعد يقول: لا تكن وليا لله في العلانية، وعدوه في السر.
** / حدثنا أبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسي، بالفرياب، سنة سبع وعشرين 7 ب ... [يعني ومائتين قال] : سمعت عبد الرحمن بن مهدي، عن سلام بن أبي مطيع حينئذ [1] ، وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ببغداد، سنة أربع وثلاثين ومائتين، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سلام بن أبي مطيع [قال] : سمعت أيوب، وعنده رجل من المرجئة، فجعل الرجل يقول: إنما هو الكفر والإيمان، وأيوب ساكت قال: فأقبل عليه أيوب فقال: أرأيت قوله [وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ] [2] أمؤمنون هم أم كفار ? قال: فسكت الرجل، فقال أيوب: اذهب فاقرأ القرآن، فكل آية في القرآن فيها ذكر النفاق، فإني أخافها على نفسي.
** حدثنا محمد بن أبي السري [3] العسقلاني، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان الثوري، قال: خلاف ما بيننا وبين المرجئة ثلاث، نقول: الإيمان قول وعمل، وهم يقولون: الإيمان قول ولا عمل، ونقول: الإيمان يزيد وينقص، وهم يقولون: لا يزيد ولا ينقص، ونحن نقول: النفاق، وهم يقولون: لا نفاق.
** حدثنا محمد بن الحسن البلخي، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا إبراهيم بن نشيط [قال] : سمعت عمر مولى غفرة يقول: أبعدُ الناس من النفاق، وأشدهم خوفا على نفسه منه، الذي إذا زُكِّيَ بما ليس فيه، ارتاح قلبه، وقبله قيل [4] وإذا زُكِّيتَ بما ليس فيك، فقل: اللهم اغفر لي ما لا يعلمون، ولا تؤاخذني بما يقولون، فإنك تعلم و لا يعلمون.
(1) كتب: ح، وهي اختصار حينئذ، هكذا في كتب السلف.
(2) التوبة 106
(3) كتب: محمد بن السري، وما أثبتناه هو الصحيح، انظر تحفة الأشراف 7/ 306 / المكتبة الشاملة.
(4) كتب: قال. وما أثبتناه أكثر مناسبة للسياق.