، نعوذ بالله [1] ، والله ما عرفوا ربهم، بل عرفوا انكارهم لربهم بأعمالهم الخبيثة، ظهر الجفا، وقل العِلم، وتُركت السنَّة، فإنا لله وإنا إليه راجعون، حيارى سكارى، ليسوا يهودًا، ولا نصارى، ولا مجوس، فيعذروا، وقال: إن المؤمن لم يأخذ دينه عن الناس، ولكن أتاه من قبل الله عز وجل، فأخذه، وإن المنافق أعطى الناس لسانه، ومنع الله قلبه وعمله، محدثان أحدثا في الإسلام، رجل رأى رأي سوء زعم أن الجنة لمن رأى مثل رأيه، فسل سيفه، وسفك دماء المسلمين، واستحل حرمتهم، ومترف يعبد الدنيا، لها يغضب، وعليها يقاتل، ولها يطلب، وقال: يا سبحان الله، ما لقيت هذه الأمة من منافق قهرها، واستأثر عليها، ومارق مرق من الدين، فخرج عليها، صنفان خبيثان، جزعا [2] كل مسلم، يا ابن آدم! دينك دينك، فإنما هو لحمك ودمك، فإن سلم لها فيالها من راحة، ويا لها من نعمة وإن تكن الأخرى، فنعوذ بالله، فإنما هي نار لا تطفأ، وحجر لا يبرد، ونفس لا تموت.
** حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أُبي، حدثني أبو بشر الضحاك بن عبد الرحمن، قال: سمعت بلال بن سعد يقول: المنافق يقول بما يعرف، ويعمل بما ينكر.
** حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد، أخبرني أبي، حدثنا أبو بشر الضحاك / بن عبد 5 أ الرحمن، قال: سمعت بلال بن سعد يقول: المنافق يقول ما يعرف، ويعمل بما يُنكر.
** حدثنا أبو بكر، وعثمان، ابنا أبي شيبة [قالا] : حدثنا وكيع بن الجراح، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: المنافقون الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا يا أبا عبد الله! وكيف ذاك؟ قال: إنَّ أولئك كانوا يُسرون نفاقهم، وإنَّ هؤلاء يُعلنون.
** حدثنا عباس بن محمد، حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل عن حذيفة، قال: إنَّ المنافقين اليوم شر من المنافقين الذين كانوا، فذكر نحوه.
** حدثنا عباس حدثنا أبو النضر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة مثله
** حدثني أبو مسعود أحمد بن الفرات، أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا شعبة، عن واصل عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله صلى
(1) نعوذ بالله تكررت هنا.
(2) كتب في الحاشية: قد غمَّا