فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 25

** حدثنا تميم بن المنتصر، أنبأنا يزيد بن هارون، أنبأنا حريز [1] بن عثمان، أنبأنا سليم بن عامر، عن معاوية الهذلي، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إنَّ المنافق ليصلي فيكذبه الله، ويصوم فيكذبه الله، ويقاتل فيُقتل فيُجعل في النار.

** حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن في هذه الآية [أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ] [2] قال: هو المنافق، لا يهوى شيئا إلا ركبه.

** حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة [أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ] قال: إذا هوى شيئا ركبه.

** حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا مرحوم بن عبد العزيز، عن مالك بن دينار، قال: قرأت في الزبور: بكبرياء المنافق يحترق المسكين، وقرأت في الزبور: إني أنتقم للمنافق من المنافق، ثم أنتقم من المنافقين جميعا، وذلك قول الله عزّ وجل [وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] [3] وقال مالك في بعض الكتب: يا معشر الظلمة / لا تجالسوا أهل ذكري؛ حتى تنزعوا عن الظلم، فإني روأت [4] على 4 ب نفسي أن أذكر من ذكرني، فإذا ذكروني ذكرتهم برحمتي، وإذا ذكرتموني ذكرتكم بلعنتي.

** حدثنا أحمد بن خالد، حدثنا شعيب بن حرب، حدثنا أبو الأشهب، عن الحسن، قال: المنافق يعبد هواه، لا يهوى شيئا إلا ركبه.

** حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن أبي الأشهب، قال: قال الحسن: من النفاق اختلاف اللسان والقلب، واختلاف السر والعلانية، واختلاف الدخول والخروج.

** حدثنا هشام بن عمار الدمشقي، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا عوف الأعرابي، عن الحسن، قال: كان يقال: النفاق اختلاف السر والعلانية، والقول والعمل، والمدخل والمخرج، وكان يقال: أس النفاق الذي يبنى عليه النفاق الكذب

** حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أُبي أنه سمع الحسن يقول: إنما الناس ثلاثة نفر: مؤمن، ومنافق، وكافر، فأمَّا المؤمن فعامل بطاعة الله، وأما الكافر فقد أذله الله تعالى كما رأيتم، وأما المنافق فههنا في الحجر، والبيوت، والطرق

(1) كتب جرير، وما أثبتناه هو الصواب.

(2) الجاثية 23

(3) الأنعام 129

(4) جاء في معجم العين (روء) : وروّأت في الأمر إذا أثبتّ النّظر فيه، والاسم: الرّويئة والرويّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت