عُمَرَ بنِ نَاجِي بنِ فنيْشٍ الْمِيهِيُّ (1139 - 1229 هـ) ، كما نصَّ على ذلك ولدُهُ مصطفى الميهي. وأرخ وفاته الجبرتي سنة أربع ومائتين وألف.
رابعا: كتب على الورقة الأولى من المخطوط: رسالة في مسائل المأموم والإمام، للشيخ علي بن عبد الله بن أحمد الحسيني الشافعي السمهودي، وهذا مكتوب بخط يخالف خط المخطوط، وبلون يخالف لون الخط الذي كتب فيه المخطوط، كما أنه كتب خارج المكان المخصص لذكر اسم الكتاب على غلاف المخطوطات المماثلة لهذا المخطوط في طريقة كتابة العنوان.
بعد هذا الجزم أنّ الكتاب ليس للشيخ على السمهودي، أكاد أظنّ ظنا مسامتا لليقينَّ أن الكتاب لسليمان بن حسين بن محمد الجمزوري، فهو أشهر تلاميذ الميهي على الإطلاق، و به يُعرف، وتاريخ وفاته لا يتعارض مع مَن نقل عنهم في كتابه الذي بين أيدينا، هذا فضلا عن اشتهاره بالنظم، ومن ثَم شرح ما نظمه، كما فعل في نظم تحفة الأطفال وشرحها، ونظم كنز المعاني وشرحه، يضاف إلى ذلك التشابه في الرسم الإملائي بين كلمتي السمهودي والجمزوري، فربما كان التصحيف بين النسبتين سببا في هذا الوهم، فنسب الكتاب للسمهودي خطأ. وفي ضوء ما تقدم، نقدم له ترجمة متواضعة.
الجمزوري.
اسمه وِنسبته ومذهبه وشُهرته:
هو سُلَيمَانُ بنُ حُسَينِ بن مُحَمَّدِ بن شَلَبِي، وقيل: أبو شَلَبِي، الجمزوري، الطنطاوي مولدًا، الشافعي مذهبًا، الشاذلي طريقة، الشهير بالأفندي، و هي كلمة تركية، يشار بها للتعظيم والإجلال، و يستعملونها بالميم بدل الياء في الغالب (أفندم) .
و الجمزوري: نسبة لـ (جمزور) و هي بلدة أبيه، وهي من إقليم المنوفية بمصر.