الصفحة 14 من 18

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي هدانا إلى طريق الجَنَّة، وعرّفنا عقائد أهل السنّة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، المرسل إلى الناس والجِنَّة، وعلى آله وأصحابه أهل الفضل والمِنَّة؛ صلاة وسلاما تكونان لنا من النار نِعْم الجُنَّة، وبعد،،،

فهذا شرح لطيف على عقائد الشيخ علوان الحموي، قدّس الله سِرَّه، وأفاض علينا جوده وبِرَّه، برسم الوالدين العزيزين محمد ومحمود، بلَّغهما الله كل مقصود، إنه على ذلك قدير، وبالإجابة جدير.

قال المصنف ـ رحمه الله ـ بعد البسملة الشريفة:

نَشْهَدُ نحن معاشر المسلمين، أي نعتقد بقلوبنا، ونقرّ بألسنتنا أَنَّ اللهَ تَعَالَى مَوْجُودٌ، أنّ الله: حرف معناه التحقيق والتأكيد، والله اسم الذات، الواجب الوجود، الجامعة لصفات الكمال، ومعنى قوله موجود، أي كائن لا معدوم.

وَاجِبُ الْوُجُودِ، وهو الذي اقتضت ذاته وجوده.

اعلم أنّ الأشياء تنقسم على ثلاثة أقسام [2 ب] :

ـ واجب الوجود: وهو الذي لا يتصور في العقل عدمه.

ـ وممتنع الوجود: وهو الذي لا يتصور في العقل وجوده.

ـ وجائز الوجود: وهو الذي يجوز في العقل وجوده وعدمه.

فالأول: كوجود الباري تعالى، لا يتصور في العقل عدمه، لأنه متى قُدِّر عدمه، حصل منه فساد العالم.

والثاني: كشريك الباري، فإنّه متى قُدِّر وجوده، حصل منه فساد العالم.

والثالث: كسائر المخلوقات، لا يُتصور بوجودها، أو عدمها فساد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت