الصفحة 10 من 43

... أقول: أهمل في الشرح العشرين وبابه ، وما بعده ، فأمَّا عشرون وبابه فالمراد به / العقود الثماتية إلى تسعين ، وهي أسماء جموع على الأصح ، لا جموع على 9 سبيل التعويض ، كما قرره بعضهم موجها له بشيء ضعيف ، وأما باب سنين فقد شرحه المصنف بقوله: وأشرت بقولي وبابه إلى آخره ، وإفراد الضمير في بابه يدل على أنه لم يكن في النسخة التي شرح عليها عشرون ، فلا يقال: إنما لم يذكر المصنف في الشرح العشرين وبابه لوضوحه ، وأمَّا أهلون فمن جموع التصحيح التي لم تستوف الشروط ، فإنه جمع أهل ، وهو لا علم ولا صفة ، قال تعالى: [ سيقول لك المخلَّفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا ] [1] ، وقال تعالى: [ قوا أنفسكم وأهليكم نارا ] [2] وأمَّا علِّيُّون فجمع مستوف للشروط ، لكنه سمي به ، فصار مدلوله مفردا ، وهو اسم لأعلى الجنّة ، وكأنه في الأصل جمع عَلِيٍّ بوزن فعِّيل من العلو ، وهذا قد يكون من صفات العقلاء ، فجمع جمع ما يعقل ، وسُمِّي به ، وقوله: ونحوه ، يحتمل عود الضمير على عليين ، فيكون ما سمي به الأمكنة من الجموع كصفين ونصيبين وفلسطين ودارين ونحوه ، ويحتمل أن يكون المراد ونحوه ما سبق كله ، وذلك معلوم من شرح كل نوع مما سبق .

... قوله في باب الأمثلة الخمسة: وأمَّا نحو [ أتحاجونّي ] فالمحذوف نون الوقاية .

(1) الفتح 11

(2) التحريم6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت