الصفحة 9 من 20

كان له أولاد ذكور وإناث، ماتوا كلهم في حياته، ولم يعقب من أولاده سوى ولد يقال له عيسى، خلَّف ولدين صالحين، وماتا فانقطع عقبه. ولئن كان انقطع عقب الموفق من الأولاد، فلم ينقطع عقبه وأثره من العلم، الذي ضرب فيه بشوط بعيد، وخلف وراءه تراثًا حافلًا من العلم، لا زال ينتفع بها الناس؛ حتى وقتنا هذا.

مؤلفاته

أفنى الإمام الزاهد المجاهد شيخ الإسلام حياته كلها بين علم، وتدريس، وتصنيف، وجهاد، وإمامة، وخطابة، وكلما تقدم به السن إزداد علمًا، وعملًا، وأخلاقًا، وزهدًا في الدنيا؛ حتى صار يُعدُّ من كبار أئمة المسلمين في العبادة، والتقوى، والفقه، والحديث وغيرها من فروع العلم.

أما عن مصنفات ابن قدامة فقد كان له مؤلفات ومصنفات كلها جليلة، كُتب لها الذيوع والانتشار عبر الأقطار، ومنها:

1 ـ الاستبصار في نسب الأنصار.

2 ـ أصول الفقه.

3 ـ كتاب الاعتقاد.

4 ـ البرهان.

5 ـ التبيين في نسب القُرشيين.

6 ـ مسألة في تحريم النظر في علم الكلام.

7 ـ كتاب التوابين.

8 ـ ذم التأويل.

9 ـ فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت