وإنْ يكنْ بِذاكَ راوِيهِ اتُّهِمْ فذاكَ مَتْرُوكٌ [1] لِما مِنْهُ عُلِمْ
وقَدْ بَدا الخَتْمُ بخيرٍ فِي صَفَرْ فاغْنَمْ عُقُودَ الدُّرِّ واشْكُرْ مَنْ نَثَرْ
في مِثلِ عشرينَ مِنَ الأيامِ مُبْدِي لكَ المُظْهَرَ بالإحْكامِ
/مِنْ سَنَةِ الفوزِ لِذا أَرّخَها ما أَحْلَمَ المَولَى الذي أَبْدَعَها [2] 3 ب
ثُمَّ صلاةٌ مِنهُ ترضيةٌ على مَنْ ... ركَّبَ السبعَ السَّمواتِ العُلَى
والآلِ والصَّحْبِ الكِرامِ النُّجَبا ... مَنْ حبُّهُمْ علَى الوَرَى قدْ وَجَبا [3]
(1) المتروك: هو الحديث الذي تفرد بروايته ضعيف، سبب ضعفه كونه متهما بالكذب في الحديث، أو ظاهر الفسوق بقول أو فعل، أو كثير الغلط أو شديد الغفلة، ووجه التسمية بذلك: أن اتهام الراوي بالكذب مع تفرّده، يجعل الحديث غير مقبول، ولكن لا يسوغ الحكم بوضعه. الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية، ص 33
(2) كتب في الهامش: نعني سنة واحد وتسعين وألف، بعَدِّ ياء المولى، وهمزه، وهمز الذي منه.
وهذا على وفق حِساب الجمل.
(3) جاء في الختام: تمت المنظومة المباركة الميمونة، بعون الله وحس توفيقه، على يد أفقر عباد الله، عبد الكريم بن عبد الله الخليفتي العباسي، غفر الله لهما، ولسائر المسلمين في يوم كتب ، ثامن عشرين من شهر صفر المحرم، من شهور سنة واحد وتسعين، من الهجرة، ونقلت من خط مؤلفها الله آمين