الصفحة 22 من 45

حَبْرَى، وَالْأُخْرَى بَيْتُ عَيْنُونَ فَإِنْ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكَ الشَّامَ فَهَبْهُمَا لِي قَالَ: فَهُمَا [1] لَكَ فَلَمَّا قَامَ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه أَعْطَاهُ ذَلِكَ وَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا [2] وَأَقَامَ وَفْدُ الدَّارِيِّينَ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَوْصَى لَهُمْ / بِحَادِ [3] مِائَةِ وَسْقٍ. ... 8 أ

قوله: (فلمّا قام أبو بكر -رضي الله عنه [4] - أعطاه ذلك وكتب له به [5] كتابًا) هذا الكتاب يأتي ذكره إن شاء الله تعالى، ويُحمَل الإعطاء من أبي بكر على الإمضاء، فإنّ عمر هو الّذي أعطى ذلك تميمًا، على ما سيأتي إن شاء الله تعالى، فأطلق الراوي عليه عطيّة، كما سيظهر لك فيما بعد إن شاء الله تعالى.

قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من لَخْمٍ [6] : (وَهُوَ مَالِكُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ أُدَدَ بْنِ يَشْجُبَ بْنِ عُرَيْبِ: تميم بن أوس بن خارجة بن سود بن جذيمة بن درّاع بن عدي بن الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أخوه نعيم بن أوس، وعِدة من الداريين.

وقال أيضًا في الطبقة الرابعة [7] : تميم بن أوس الداريّ بطن من لخم ويكنى أَبَا رُقَيَّةَ، لَمْ يَزَلْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى تَحَوَّلَ إِلَى الشَّامِ، بعد ما قُتل عُثْمَان رضي الله عنه.

وذكر البيهقيّ وغيره من طريق يعقوب ابن سفيان: أخبرني أبو محمّد الرمليّ قال: لم يكن لتميم ذِكر، إنّما كانت له ابنة تسمّى رقيّة يكنى بها.

وقال أبو سعيد بن يونس في: تأريخ الغرباء: تميم بن أوس الداريّ كان ينزل دمشق، يقال: قدم إلى مصر، حدّث عنه من / أهل مصرعُلَيّ بن 8 ب رباح بحديث واحد.

(1) كتب: هما، وما أثبتناه من ب، والطبقات.

(2) في ب: وكتب له به كتابا.

(3) في ب: بجادّ مئة وسق.

(4) رضي الله عنه: زيادة من ب.

(5) به: زيادة من ب.

(6) الطبقات 10/ 606

(7) الطبقات 7/ 408

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت