الصفحة 18 من 45

الشَّامِ أَوْ بَحْرِ الْيَمَنِ لاَ بَلْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ ما هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مَا هُوَ». وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْمَشْرِقِ.

قَالَتْ فَحَفِظْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صلى الله عليه وسلم.

وقد خرّج مسلم هذا الحديث من طرق/ وهو معدود في مناقب تميم 5 ب الداريّ، رضي الله عنه؛ لأنّ النبيّ، صلّى الله عليه وسلّم، روى عنه هذه القصّة، وهي من باب رواية الفاضل عن المفضول، والمتبوع عن تابعه.

وفيها دليل على قبول خبر الواحد.

والجسّاسة ـ بفتح الجيم وتشديد السين المهملة الأولى ـ سمّيت بذلك لأنّها تتجسّس الأخبار للدجّال.

وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنه [1] ، أنّها دابّة الأرض المذكورة في القرآن.

وفاطمة بنت [2] قيس بن خالد [3] الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو ابن شيبان بن محارب بن فهر، القرشيّة، الفهريّة، إحدى [4] المهاجرات الأُوَلِ الجميلات، العاقلات، النبيلات، كانت عند أبي عمرو بن حفص بن المغيرة [ويقال: أبو عمرو بن حفص بن عمرو بن المغيرة] [5] بن عبد الله بن عمرو ابن مخزوم المخزوميّ، القرشيّ، واسمه عبد الحميد [وقيل: أبو أحمد كنيته] [6] ، [وقيل اسمه كنيته] [7] ، فطلّقها لمّا بعثه رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، حين وجّهه، صلّى الله عليه وسلّم، أميرًا على اليمن، وبعث إليها تطليقةً، وهي بقيّة طلاقها، ثمّ مات هنالك مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه، فتأيّمت: أي صارت أيّمًا، وهي الّتي [8] لا زوج لها،

(1) رضي الله عنه: زيادة من ب

(2) في ب: ابنة

(3) في ب: من خالد

(4) كتب أحد المهاجرات، وهو خطأ، وما أثبتناه من ب.

(5) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.

(6) ما بين الحاصرتين زيادة من ب.

(7) ما بين الحاصرتين غير موجود في ب.

(8) التي: زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت