الرجيم، وأنْ يهدينا بهداه الذي لا يضل مَن أنعم به عليه، فهو يهدي مَن يشاء إلى سراط مستقيم، قال ذلك الفقير إلى عفو ربه، المستقيل من زلله وذنبه محمد بن محمد بن عبد الله الخيضري، راقمه، غفر الله تعالى ذنوبه بمنه وكرمه.
واتفق الفراغ من مسودة ذلك،
وتبييض نسخة مجهزة للصائل
في رابع عشر شهر شوال،
سنة ثمان وخمسين وثمانمائة،
والحمد لله رب العالمين،
وصلواته وسلامه على
سيدنا محمد وآله
وأصحابه وتابعيه
وأحزابه
وسبحان
الله
تعالى،
وتم
م.